قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إن العراق ينظر إلى ألمانيا بوصفها شريكا موثوقا مؤكدا في الوقت نفسه رغبة بغداد في مد جسور التعاون الاقتصادي بين البلدين ونقل التكنولوجيا والخبرة الألمانية إلى العراق.
وأوضح الزيدي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني فريدرش ميرتس أن العراق يمتلك موارد طبيعية وطاقة وقوة عاملة، لكنه يحتاج إلى التكنولوجيا والخبرات الألمانية، مشدداً على أن الشراكة بين البلدين ستكون متبادلة وليست أحادية الجانب.
وفي الجانب السياسي، قال الزيدي إن بغداد وبرلين تتشاركان الرغبة في المساهمة بحل الأزمة بين إيران والولايات المتحدة، مؤكداً أن تداعياتها تجاوزت حدود البلدين وأصبحت تؤثر في العالم بأسره.
وأكد الزيدي أن العراق منفتح على أسواق أوروبا والولايات المتحدة والغرب عموماً، مشيراً إلى أن رؤية الحكومة تتضمن مضاعفة الإنتاج النفطي، والوصول به إلى ما بين 9 و10 ملايين برميل يوميا
وأضاف أن بغداد تعتزم العمل على خط تصدير باتجاه سوريا بطاقة مليون برميل يومياً في مرحلته الأولى، نحو الاسواق الاوروبية مع وجود رغبة في تنفيذ مرحلة ثانية لزيادة الطاقة التصديرية.
وشدد الزيدي على ان قرار السلم والحرب بيد الدولة، وان السلاح سيكون بيدها ايضا، مؤكدا العمل على حماية سماء العراق لضمان عدم جعلها ممرا للطائرات الحربية.
من جانبه أكد المستشار الألماني فريدرش ميرتس أن الحكومة العراقية تسهم، خطوة بعد أخرى، في تحقيق مزيد من السلام والأمن في المنطقة، مشيراً إلى أن نزع سلاح الميليشيات يمثل عنصراً أساسياً في هذا المسار
ودعا ميرتس الحكومة العراقية إلى مواصلة جهودها بحزم في ملف نزع السلاح، مؤكداً أن ألمانيا، إلى جانب شركائها، مستعدة لمساعدة العراق على إحراز تقدم في هذا المجال
وأوضح ميرتس أن الوجود العسكري الألماني في العراق سينتهي في الثلاثين من سبتمبر وان بلاده مستعدة لمواصلة التعاون العسكري مع العراق بصيغة أخرى

Leave a Reply