كشفت وكالة رويترز أن الفصائل العراقية المقربة من إيران تضم نحو خمسين ألف مقاتل، وتمتلك ترسانة كبيرة من الصواريخ بعيدة المدى والأسلحة المضادة للطائرات، إلى جانب نفوذ اقتصادي في قطاعات الإنشاءات والعقارات والصيرفة وتحويل العملات، ما يجعل مهمة نزع سلاحها التي تتبناها حكومة علي الزيدي بالغة التعقيد.
وأكدت الوكالة أن هذه التشكيلات تمثل ركيزة أساسية في شبكة طهران الإقليمية، مشيرة إلى أنها باتت أكثر احترافية في تنفيذ الضربات الدقيقة بالطائرات المسيّرة، بعد تبنيها عشرات الهجمات الصاروخية والجوية ضد القوات الأميركية في العراق وسوريا وأهداف إسرائيلية خلال السنوات الأخيرة
ونقلت رويترز عن مصادر سياسية وأمنية قولهم أن خمسة فصائل رفضت مهلة الثلاثين من أيلول لتسليم أسلحتها وحل تنظيماتها والاندماج في القوات الأمنية، مشترطةً الحصول على ضمانات بعدم عودة القوات الأميركية إلى العراق، وإنهاء ما تصفه بالنفوذ الأميركي في البلاد. ما يضع رئيس الوزراء علي الزيدي أمام اختبار سياسي وامني متصاعد مع اقتراب المهلة المحددة

Leave a Reply