كشفت مصادر من داخل الإطار التنسيقي أن كتائب حزب الله وحركة النجباء أبلغتا لجنة التفاوض موافقتهما على صيغة تنظيم السلاح من دون تسليمه إلى الدولة، مؤكدة أن الفصائل تسعى إلى ترتيبات شكلية تهدف فقط إلى تفادي الضربات والعقوبات الأميركية، من دون التخلي فعليا عن ترسانتها
وذكرت تقارير أن مناورة الفصائل تسببت في انقسام حاد داخل قوى الإطار التنسيقي بين جناح يصر على حصر السلاح وتسليمه بالكامل إلى هيئة الحشد، وتيار آخر يدفع باتجاه الاكتفاء بخيار «التنظيم» لتجنب الصدام الداخلي.
وفي المقابل، حذرت إدارة ترامب حكومة علي الزيدي من اللجوء إلى أي تسويات صورية، مؤكدة عبر رسائل رسمية امتلاكها بيانات استخبارية دقيقة بشأن أعداد أسلحة الفصائل ومواصفاتها
وشددت الإدارة الأميركية، بحسب ما ورد في التقارير، على أن عملية نزع وحصر السلاح يجب أن تكون حقيقية وكاملة على الأرض، وألا تقتصر على ترتيبات أو مناورة إعلامية.

Leave a Reply